محمد بن علي الصبان الشافعي

30

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لاطراد حذف الجار معهما كما عرف . وقال الفراء والزجاج والزمخشري وابن كيسان وخروف لفظه ومعناه الأمر وفيه ضمير والباء للتعدية . ثم قال ابن كيسان : الضمير للحسن . وقال غيره : للمخاطب ، وإنما التزم إفراده لأنه كلام جرى مجرى المثل ( وتلو أفعل انصبنه ) أي حتما لما عرفت . ( كما * . . . . . . * أوفى خليلينا وأصدق بهما ) تنبيه : شرط المنصوب بعد أفعل والمجرور بعد أفعل أن يكون مختصا لتحصل به الفائدة كما أرشد إليه تمثيله ، فلا يجوز ما أحسن رجلا ولا أحسن برجل انته ( وحذف ما منه تعجّبت